مستهلك الطاقة الخفي: الاستهلاك الخفي لإعلانات الواجهة الخاصة بك.

بالنسبة للشركات، لا يقتصر فائدة توفير الطاقة على البيئة فحسب، بل يمتد ليشمل ميزانيتك أيضًا. خلال مسيرتنا نحو توفير الطاقة في الشركات، لاحظنا أن استهلاك الطاقة بعد ساعات العمل غالبًا ما يتم تجاهله. في هذه المدونة، نناقش بانتظام الموضوعات التي تستحق الاهتمام في مجال توفير الطاقة. واليوم، نود أن نركز على استهلاك الطاقة في لوحات الإعلانات المعلقة على الواجهات وغيرها من الأجهزة الترويجية (الكهربائية) خارج ساعات العمل وساعات فتح المؤسسة. 

تقوم العديد من الشركات بتشغيل أجهزة، مثل الإضاءة أو شاشات العرض، للترويج لنفسها. ويمكن أن يتم ذلك، على سبيل المثال، لإضاءة اسم الشركة على واجهة المبنى أو لعرض فيديو ترويجي على شاشة. ويشيع هذا الأمر بشكل خاص بين الشركات التي تقع على طريق مزدحم، حيث يمر الكثير من السيارات. ومن المفهوم أن ترغب الشركة، من منظور تسويقي، في لفت الانتباه بعد ساعات العمل من خلال الإعلانات على الواجهة أو الشاشات. 

قد تكون هناك حاجة أكبر لإبقاء الأجهزة الترويجية قيد التشغيل في المساحات التجارية الواقعة على الطرق المزدحمة. لكننا نلاحظ —بشكل متكرر— أن هذا يحدث أيضًا في المناطق الصناعية النائية وفي مراكز التسوق المغلقة. في مثل هذه المناطق، غالبًا ما يُطرح السؤال حول ما إذا كان هناك عملاء محتملون يزورونها خلال ساعات الليل. في هذه الحالات، يُنصح بتنظيم تشغيل الأجهزة الكهربائية باستخدام مفتاح زمني، بحيث يتم تشغيلها وإيقافها في أوقات محددة. 

هناك نقطة أخرى تستحق الاهتمام وهي اللافتات الإعلانية التي تنتشر في كل مكان هذه الأيام. غالبًا ما تكون اللافتات التي يتم تركيبها حاليًّا مزودة بإضاءة LED، لكننا ما زلنا نصادف بشكل منتظم إضاءة أنابيب الفلورسنت. وعادةً ما تكون هذه الأنابيب مخبأة خلف اللوحة الإعلانية البلاستيكية. من الجيد التحقق داخل شركتك من نوع الإضاءة المخبأة خلف لافتة الاسم أو الإعلان المثبتة على الواجهة الأمامية. فهناك فرصة لتحقيق وفورات في هذا المجال. 

من خلال رصد استهلاك الطاقة بعد ساعات العمل وتخفيضه، لا تساهم شركتك في بناء عالم أكثر استدامة فحسب، بل تحقق أيضًا وفورات في التكاليف. ومن خلال مراجعة استخدام الإضاءة واللافتات الإعلانية وإجراء التعديلات اللازمة عليها، يمكنك تحقيق وفورات شهرية.

انتقل إلى الأعلى