ساهم معنا في إحداث فرق خلال أزمة الطاقة الحالية

تصل درجات الحرارة الخارجية -في هذه الأيام- إلى درجة التجمد. ونتيجة لذلك، تنخفض درجة الحرارة في غرف المعيشة أيضًا، مما يؤدي إلى برودة الغرف. ونظرًا لارتفاع أسعار الطاقة، لا تجرؤ العديد من الأسر – لا سيما ذات الدخل المنخفض والمتوسط – على تشغيل التدفئة في منازلها. وقد وصلت هذه المؤشرات إلى مسامع الجميع خلال الأسابيع الماضية. تشير مؤسسة الأبحاث «إيبسوس» (Ipsos) إلى أن 47 في المائة من الأسر تخفض درجة حرارة التدفئة في منازلها بسبب التكاليف المرتفعة. ويؤكد هذا البحث ما ورد من مؤشرات. وفي مركز «Energiepunt» التابع لنا — الواقع في روتردام الغربية — نسمع منذ فترة طويلة العديد من القصص المؤلمة من السكان. وهذا الأمر يثير قلقنا. ومن المحزن دائمًا أن نسمع أن الأسر لا تجرؤ على تشغيل إضاءة الغرف، وتعيش في غرف تتراوح درجة حرارتها بين 5 و15 درجة، و/أو لا تجرؤ على استخدام الماء الساخن. فالبرد لا يسبب مشاكل جسدية فحسب، بل مشاكل نفسية أيضًا.

في كثير من الحالات، ليس من الضروري أن تضطر الأسر إلى تحمل هذه الفترة الباردة بهذه الطريقة. يمكن لسكان الحي، ومؤسسات الإسكان، والسلطات المحلية أن يخففوا جميعًا من معاناة هذه الفئة من الأسر — مهما كانت صغيرة. ومن الجيد أن نرى أنه يتم بالفعل اتخاذ تدابير بسيطة، مثل تركيب أشرطة مانعة للتيار الهوائي في المنازل. لكن هذه التدابير وحدها لا تكفي. فهناك طرق بديلة رخيصة لتدفئة غرفة المعيشة، ويمكن اتخاذ تدابير فعالة للحد من دخول الهواء البارد إلى المنزل بشكل أكبر، كما توجد تقنيات لمنح الأسر الثقة حتى لا تضطر إلى البقاء في البرد. باختصار، هناك تدابير كافية لها تأثير فوري وهام على هذه الفئة من الأسر.

بصفتك صانع سياسات محليًّا، أو مالك عقار، و/أو محترفًا، فإنك تمتلك القوة والقدرة على إحداث فرق في هذه الأوقات العصيبة، سواء لنفسك أو للآخرين. لا داعي لأن يكون الأمر معقدًا، ما دام عمليًّا وسهل المنال وفعالًا. ساهم من خلال مؤسستك! ألا تعرف من أين تبدأ؟ أخبرنا بذلك، حتى نتمكن جميعًا من تقديم مساهمة من أجل الآخرين. أرسل لنا بريدًا إلكترونيًّا على العنوان التالي: groen@power.local أو قم بملء النموذج أدناه.






انتقل إلى الأعلى